تعديل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 يناير 2014

قدرةالكلاب على استشعار تغيرات في المجال المغنطيسي الأرضي

تمكن باحثون من جمهورية التشيك من اكتشاف قدرة الكلاب على استشعار المجال المغنطيسي الأرضي. ففي بحثهم المنشور على المجلة العلمية العالمية Frontiers Zooology، بين الباحثون من خلال تجاربهم أنه عندما يكون المجال المغنطيسي ساكنا فإن الكلاب تفضل التبرز صوب اتجاه الشمال-الجنوب بالنسبة لمحور الأرض.



أثارت لائحة الحيوانات القادرة على استشعار التغيرات في المجال المغناطيسي الأرضي  اهتمام هؤلاء الباحثين، مما جعلهم يركزون على الكلاب لامتلاكها هذه القدرة. وبعد ملاحظات أولية، لا حظ الفريق   تغيرا على مستوى سلوك الكلاب والمتعلق بوضعيتها أثناء عملية التبرز.
و من أجل التأكد من الملاحظات المذكورة و عدم ارتباطها بأي عامل آخر، فإن التجربة شملت 70 كلبا و قد لوحظ أن في 1893 مرة فإن هذه الكلاب كانت تقوم بالتبرز نحو اتجاه الشمال-الجنوب بشكل واضح عندما يكون المجال المغنطيسي ساكنا. لكن بمجرد حدوث تغيرات على مستوى المجال المغناطيسي فإن الكلاب لا تظهر نفس السلوك، مما يبين أنه عندما يكون المجال المغنطيسي ثابتا وواضحا فان الكلاب تستشعره و تتخذ دائما، لأسباب مجهولة، نفس الوضعية أثناء التغوط.
و قد بين الباحثون أن ارتداء الطوق أو عدم ارتدائه يلعب دورا هاما أيضا في اختيار الكلاب لوضعية و اتجاه معين أثناء التبرز، فالكلاب التي ترتدي أطواقا لم يبد عليها تفضيل أي اتجاه على عكس تلك التي لا ترتدي الطوق و تكون في كامل الحرية لاختيار أي اتجاه و أية وضعية أثناء عملية إخراج البراز.
لم يستطع أحد لحد الآن أن يفسر سبب تفضيل الكلاب لهذه الوضعية أثناء التبرز. و اقترح الباحثون، أن ذلك ربما راجع  إلى ارتياحها في هذه الوضعية، وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها  التي بينت أن الكلاب قادرة على استشعار المجال المغنطيسي.
بينت دراسات أخرى  أن حيوانـات أخرى كالماشيـــة و الثعالـــب و الأيائل و الطيور و بعض أنواع الأسماك تظهر تغيرا على مستوى سلوكها حسب المجال المغناطيسي الأرضي، رغم أنه لحد الان لا يوجد تفسير لهذه الظاهرة.

علماء إسبان في رحلة بحث عن بقايا ساكنة الفهود بالمغرب

الفهود بالمغرب


بدأ فريق من العلماء الإسبان رحلة بحث عن بقايا سلالة الفهود الصحراوية، وهي من الأنواع التي لم يسبق رؤيتها منذ عقود في هذه المنطقة. وقد سار الباحثون أكثر من ألف كيلومتر من المجرى السفلى لنهر درعة إلى جبال إيدار، حيث هذه الحيوانات الأكثر نذرة في نوعها شوهدت للمرة الأخيرة  قبل 20 سنة. ورغم ثمان بعثات استكشافية، إلا أن العثور على هذا النوع يظل مهمة شاقة.
“تعتبر فهود الصحراء الكبرى في وضع محرج ومهددة بالانقراض، والأكثر من ذلك هو أننا لا نعرف تقريبا أي شيء عن ساكنتها”. كان التنبيه من سارة ديورانت، من جمعية علوم الحيوان في لندن في عام 2009م، عندما نجحت مع زملائها في التقاط  صورة نادرة لأحد أنواع القطط البرية بالجزائر. حاليا، لا يزال فريق من العلماء الإسبان واثقا من العثور على هذا النوع في الصحراء، حيث اتخذ قرارا بالبحث عن بقايا فهود الصحراء في المغرب منذ أبريل 2011م.
للقيام بذلك، سافر فريق من علماء الأحياء، بقيادة خوسي ماريا سانشيز، أكثرَ من ألف كيلومتر سيرا على الأقدام من المجرى السفلي لوادي درعة حتى جبال إيدار، وهي المناطق التي شوهد فيها فهد الصحراء للمرة الأخيرة منذ 20 عاما. وتتكون البعثة أساسا من علماء أحياء يعملون لحساب الحكومة الإسبانية في الحفاظ على بعض الأنواع، مثل الوشق الإيبيري (lynx ibérique)، لكن مهمة الفريق لم تحقق في وقتها أهدافها.
وتخبرنا جريدة El Economista  الإسبانية أن خوسي ماريا سانشيز يقوم بالمهمة الاستكشافية الثامنة له، والتي تغطي مساحة 20000 كيلومتر مربع. المهمة تبدو صعبة، لكن الباحث مع زملائه متفائلون للغاية، فقد قام بنشر عدة فخاخ مجهزة بكاميرا للتصوير، كما قام بتسلق أكثر من 2500 شجرة من السنط (Acacia) بحثا عن فضلات محتملة للفهود.
ولقد صادف علماء الأحياء الإسبان خلال بحثهم الشاق أكثر من ألف غزال، وهي فريسة مفضلة لدى الفهود الصحراوية، إضافة لأرانب برية وأغنام الساكنة المحلية ”الأمازيغ”. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العمل كان ثمرة تعاون بين جامعة خوان كارلوس بمدريد وجامعة محمد الخامس بالرباط.
وتعتبر وفرة الفرائس وتنوعها بصيص أمل لعلماء الأحياء الذين قدروا، خلال مؤتمر المؤسسة الإسبانية لحماية الثدييات، إمكانية عيش 38 فهد في منطقة البحث، رغم عدم اكتشافهم لأي واحد منها، إذ أن آخر البعثات اكتشفت بقايا ماعز تعرض للافتراس، وبالرغم من عدم تحققهم من هوية المفترس، لكن الآثار حول القصبة الهوائية وطريقة انتزاع عنق الفريسة تطابق طريقة افتراس الفهود. ويضيف خوسي ماريا سانشيز أنه ”بدون صور أو براهين وراثية لا يمكن الحسم في هوية المفترس”. كما أقرَّ أيضا بصعوبة المهمة أمام محدودية التجهيزات وشساعة مجال البحث الذي يشمل دولا أخرى.

الاثنين، 13 يناير 2014

هل نحن وحيدون في الكون؟

يوجد في الكون الشاسع عدد هائل من الكواكب الشبيهة بالأرض، فكوكبنا ليس الوحيد الذي تتوفر فيه ظروف الحياة. إن الأبحاث الأخيرة في علم الفلك بينت أنه يوجد ما يقارب 1022 كوكبا توأما للأرض، وهذا عدد خيالي بلا شك، لكنه صحيح. إن عدد الكواكب الشبيهة بالأرض في كوننا يساوي عدد قطرات الماء الموجودة في كل محيطات العالم وعدد حبات رمال الكرة الأرضية، لذلك فإن الكواكب التي يمكن أن تنشأ فيها الحياة في الكون والتي تتوفر على المياه السائلة وتكون درجة حرارتها معتدلة تشكل القاعدة وليست استثناءً كما كنا نظن.

لقطة من فيلم إي.تي. (E.T. the Extra-Terrestrial)
لقطة من فيلم إي.تي. (E.T. the Extra-Terrestrial)

هذا العدد الضخم والفلكي فتح شهية المدافعين عن وجود حياة خارج الأرض، والذين رأوا أنه من المستحيل ألاَّ تتوفر ظروف مناسبة لنشوء كائن حي على كل هذه الكواكب. وحسب ما أكدته  لوبيز غارسيا، عالمة البيولوجيا بجامعة بيير وماري كوري (فرنسا)، فإن أبحاثها على البكتيريا بينت أن بمقدور هذه الأخيرة أن تعيش في ظروف قاسية جدا لدرجة الحرارة والضغط وكذا نسبة الحموضة، مما يعطي أملا في إمكانية نشوء وتواجد حياة على الكواكب الأخرى. لكن الإشكالية الكبرى كما يؤكد جيلارد جويسو، عالم البيولوجيا في وكالة ناسا، تكمن في محاولة  خلق بكتيريا في المختبر انطلاقا من جزيئات كيميائية، وهو الشيء الذي لم يستطع أحد القيام به إلى حد الآن.


الصورة من: NASA/JPL-Caltech
الصورة من: NASA/JPL-Caltech

أشهر كوكب توأم للأرض أطلق عليه اسم ”كيبلر-22 ب”، وقد تم اكتشافه من طرف وكالة ناسا الأمريكية، ويتواجد هذا الكوكب في ما يطلق عليه المنطقة المأهولة والتي تتواجد على مسافة محددة من الشمس تسمح بتواجد الماء على الحالة السائلة. شعاع كوكب ”كيبلر-22 ب”  أكبر من شعاع الأرض ب 2,38 مرة، وكتلته أكبر عشر مرات من كتلة الأرض، ولحد الآن لم يتمكن العلماء من تحديد مكونات هذا الكوكب، لكن التوقعات تقول بأنه مغطى بالمياه ولا يتوفر على قارات وتحيط به طبقة خفيفة من الضباب، وقد قدرت درجة الحرارة على سطحه ب 31° سيليسوس.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More